ô_ô ( يـأ فـأطـمـة آلـزهـرآء ) ô_ô

||||||[( آمات الحب عشاقا وحب الزهراء احياني ..فلو خيرت في وطن لقلت هواها اوطاني )]||||||
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالبوابةالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كلمات في الإمام الحسين ( سلام الله عليه )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزهراء
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 09/02/2008
العمر : 30

مُساهمةموضوع: كلمات في الإمام الحسين ( سلام الله عليه )   السبت فبراير 09, 2008 10:56 pm

سلامٌ من الله عليكم ورحمةٍ تحف بها وبركات كرمه
أضع بين إيديكم موضوعي هذا ، كـ نتاجٍ لجمع مختلف العبارات والمقولات الصادرة بحق سيد الشهداء الإمام الحسين ( سلام الله عليه ) .. وذلك حتى تلين قلوب بعض من شهر النصب بوجه القلوب المواليه لأهل بيت النبي ( صل الله عليه وعلى آله ) .. راجياً من الموالى أن يكتب ذلك في ميزان حسناتنا ، والله من وراء القصد


مع ودّي لكم / عاشق الزهراء

****************


دروس عاشورائيه على ألسنة الشخصيات العالميه من الديانات المختلفه



تواترت الأحداث وتتابعت على أي شخص يتحدث عن آل البيت (عليهم السلام) أو يلتمس سبل الحقيقة لماهية الأحداث التى حدثت فى تلك الفترة كما كانت لاكما أرادها محرفوها فيوصم من وجهة نظر من عرف الحق فتركة وتيقن من الباطل فتبعة لالشئ ألامخالفة للشيعة فقط وشيعي وفق ما رسخوه في الأذهان هو الذي يقول بأن الرسالة جاءت لعلي وأخطأ جبريل فأعطاها لمحمد والعياذ بالله من هذة المقولة ومن معتقدها والتى أفرزتها تراكمات الحقد الأسود الذى خلفة النزاع على السلطة بين الدول الأسلامية المتعاقبة والتى أنشئت تيار كان المتظرر الأساسى من تبعات تداولة وأعتلائة هرم السلطة هم أل البيت (ع) بانتهاجهم مبدء الأنتقاص والقدح فى مكانة وطهارة هذا النسل الطاهر الشريف تارة بلعنهم على منابر المساجد اوبقتلهم وسبى بنات وحفيدات رسول الله تارة أخرى مما جر الأمة الى قمة الاستخفاف بعقول البشر وقمة الظلم لآل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وأوصى الأمة بمودتهم وطالب النبي صلى الله عليه وآله وسلم باتباعهم ولكن ومع الأسف أن الظلم وألأستبداد ومحاولة طمس هويتهم ومكانتهم سواء الروحانية والدينية أو الأنتساب الى خير البشر الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم خلف بالتالى صراع متباين بين من غالى فى حبهم عليهم السلام وبين من انكر حقهم ووجوب طاعتهم ومحبتهم وأن أدعى بلسانة أنة يعرف مكانتهم ويحفظ لهم قدرهم فتجد أفعالة مغايرة لما أراد التصريح بة فمجد أعدائهم وعظم ورفع مخالفيهم حتى أنك تكاد تجزم أن من ناوئهم وحاربهم هم المقربين من النبى وليس هم فمن هنا وحتى لايخرج بنا هذا المقال من الطريق الذى أرتسمناة لأنفسنا وحتى لانوصم بغير مانريد تبيانة أو نجر الى متاهة تبعدنا أكثر من ان تقربنا وأن كنا ولله الحمد والمنة على حجة ظاهرة نقدر بها على الرد ولكننا ألتزمنا من عند أنفسنا بالأبحار بين جنبات التاريخ فقط تاركين لكلآ معتقدة لأنة بينة وبين ربة وليس لأى كان الحق فى تبديلة أو مناوئتة لأن الدين لله دون غيرة سبحانة ولكن سنورد فى مقالنا هذا مقالات وشهادات أوردها وجرت على ألسن لايمكن ان توصم بالتشيع أو الغلو لأنها أراء المستشرقين الغرب وقبل أن أتداول أنا وأنتم هذة الأقوال أذكركم ونفسى بما قالة النائب البرلمانى الكويتى صالح عاشور حين وقف وسأل باعلى صوته وهو يطالب بتغيير اسم شارع يحمل اسم المغيرة بن شعبة وتسائل النائب : ماذا نقول لأبنائنا عندما يسألون من هو المغيرة ؟ انقول له انه من المشاركين في قتل ال البيت (عليهم السلام)؟؟!!
فهلموا معى نقرء ماكتب فى هذة الملحمة الخالدة وصاحبها


آراء شخصيات مسيحية عالمية عن الامام الحسين (عليه السلام)

الكاتبة الإنكليزية القديرة فريا ستارك كانت قد كتبت فصلاً صغيراً عن عاشوراء في كتابها المعروف باسم (صور بغدادية) صفحة (145- 150) طبعة كيلد يوكس1947م، وقد يسمى كتابها (مخططات بغداد)، وتبدأ هذا الفصل بقولها: إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها.. وتأتي المس فريا ستارك على ذكر واقعة الطف ومصيبة أهل البيت وإحاطة الأعداء حول الإمام الحسين (ع) ومنعهم إياه عن موارد الماء فتقول:
على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257) سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء..

الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك..
الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة..

المستشرق الألماني/ كارل بروكلمان

كتاب: تاريخ الشعوب الإسلامية.
لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.

الآثاري الإنكليزي/ وليم لوفتس

كتاب: الرحلة إلى كلدة وسوسيان.
إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي..

الباحث الإنكليزي/ جون أشر

كتاب: رحلة إلى العراق.
قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً..

المستشرق الهنغاري/ أجناتس غولدتسيهر

كتاب: العقيدة والشريعة في الإسلام.
لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر..

المستشرق الهولندي/ رينهارت دوزي

كتاب: تاريخ مسلمي أسبانيا.
في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية..

المستشرق الفرنسي/ هنري ماسيه

كتاب: الإسلام
ذكر مستر توماس لايل الذي اشتغل في العراق معاوناً للحاكم السياسي في الشامية والنجف بين سنتي 1918- 1921 ومعاوناً لمدير الطابو في بغداد وحاكماً في محاكمها المدنية في كتابه (دخائل العراق ص57-76) بعد أن شهد مجالس الحسين ومواكب العزاء..

...ولم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء ومازلت أشعر بأنني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم، بوسعهما أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين..

الكاتب الإنكليزي/ توماس لايل

حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها.. فسقطوا الواحد بعد الآخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه..

الآثاري الإنكليزي/ ستيون لويد

كتاب: تاريخ العراق من أقدم العصور إلى يومنا هذا/ أو الرافدان.
إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة..

كتاب/ القافلة.. أو قصة الشرق الأوسط.

العالم الانثروبولوجي الأمريكي/ كارلتون كون

بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت (ع)..
كتاب/ نهضة الدولة العربية.


المستشرق الألماني.. يوليوس فلهاوزن

دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة..
كتاب/ الجزيرة العربية.


المستشرق الإنكليزي د. ج. هوكارت

قالت في كتابها (من أموراث إلى أموراث)..
لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين..


الباحثة الإنكليزية.. جرترود بل

قال في كتابه (تاريخ إيران) ص542.
إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا..


الكاتب المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس

قال في كتابه (العلم عند العرب)..
نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سييء.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولايتهم..


العالم الإيطالي.. الدومييلي

وهو أستاذ ألماني الأصل هاجر إلى الولايات المتحدة، ذكر في كتابه (حضارة الإسلام) بأن:
(الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة، وأضاف قائلاً: إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى..


المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام

نسب إليه الأستاذ الهندي (سيد أمير علي) في كتابه (مختصر تاريخ العرب) هذا القول: إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً..

وأضاف سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً:

إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية..


المؤرخ الإنكليزي جيبون..

قال غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.

وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..

وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر..


يقول الصحفي الألماني جرهارد كونسلمان في كتابه الحسين عليه السلام ونهضته
إن الحسين ومن خلال ذكائه قاوم خصمه الذي ألب المشاعر ضد آل علي وكشف يزيد عبر موقفه الشريف والمتحفظ فلقد كان واقعيا ولقد أدرك إن بني أمية يحكمون قبضتهم على الإمبراطورية الإسلامية الواسعة. من هنا إنطلقت الحياة غير الهادئة لحفيد النبي الحسين، فقد إبتدأت بعد موت معاوية حيث شعر الامام بخطر وتحد قادمين عليه وعلى الدين من الأمويين

ويستطرد الصحافي الألماني (كونسلمان) في حديثه عن العرش الأموي فيقول: (لقد كان يزيد مستخفا، مستهزئا لا يقوى على تحمل المسؤولية، قال عنه احد الرجال البارزين الذي يذكر العهد الذهبي الذي حكم فيه النبي: أعلينا أن نبايع من يلاعب الكلاب والقرود ومن يشرب الخمر ويرتكب الآثام علنا، كيف نكون مسؤولين عن هذه البيعة أمام الله؟).

ويمضي الصحافي الألماني كونسلمان مشيرا إلى إنطلاقة الركب الحسيني ومرورا بالكارثة فيقول: (وأتى الحسين واسرته جميعا من آخر يوم من العام الستين الهجري إلى الفرات بعد أن تحطمت الآمال ولكن الإصرار يحدوه بعدم البيعة ليزيد فلم يكن في ذهنه تفكير في الرجوع).

ويجل الكاتب موقف أنصار الحسين مع إمامهم فيقول: (إن المتبقين من الأنصار قد سمعوا أن الويلات ستحل عليهم، لكنهم صمدوا وثبتوا، ومع ان الحسين أخبرهم بما سيحل عليهم، لانه ذات ليلة رأى في منامه ان النبي قد ظهر له وقال (ستكون غدا عندنا في الجنة) وكان ان بكت نساء الحسين وإنتحبن لهذا الكلام ولكن الحسين طلب منهن التماسك وقال: (إن بكينا ضحك العدو، ومن منا يريد غبطة على هذا الضحك).

وينعطف الأستاذ جرهارد كونسلمان قائلا بحرارة محمومة وعاطفة شجية لسلوك نفسي جسده أبو عبد الله في ملحمة الطف المليئة بالكمالات الإنسانية فيقول: (ولمرة أخيرة حاول زعيم الركب الحسيني إستخدام عنصر الإقناع أمام أعداءه، فقد كان رجلا ذا كلام ساحر خاصة في وقت الشدة، ولكن لم ينفعهم ذلك، فنزل للحرب مع عدم رغبته بها وبقيت كلمات الشهيد الحسين مقدسة حتى اليوم ولقد إستخدم فيها الامام عناصر الفصاحة فإستعان بالمبررات وعبارات الرجاء إلا أنها بقيت بلا أثر فيهم، وفي قيض الظهيرة أصاب الوهن صوت الحسين فجف حلقه وشفتاه ولسانه بفعل العطش فصار القرار للسيوف).

ويقول الكاتب كونسلمان : (وبما ان أعداء الحسين تفوقوا عددا إلا أنهم لم ينجحوا بسرعة في كسر الحلقة حول الحسين وكان العطش قد أصاب رجاله وعياله وأثر فيهم بصورة خاصة لأن العدو قد حال بينهم وبين ماء الفرات، وبحلول العصر إنكسرت الحلقة حول الحسين، فلم يكن أمام حفيد النبي الحسين إلا أن يستخدم سيف ذي الفقار الذي دافع به عن نفسه النبي وعلي، فقاتل ببسالة عظيمة حتى إنكسر أمام اليد العليا للخصم وكان قد أصيب بأربع وثلاثين ضربة سيف، وثلاث وثلاثين رمية نبال، وهكذا قتلوه وقتلوا أصحابه بلا رحمة).

ويصور الكاتب الألماني مصائب آل الرسول بعد عصر عاشوراء بتحسر وتحرق فيقول: (وقام أتباع يزيد بفصل الرؤوس عن الأجساد بما فيهم الحسين وخلعوا الثياب من الأجساد الدامية ومثلوا بكثير من جثث القتلى من أبناء الحسين ولم يسلم منهم حتى الطفلين، وعندما هوجمت الخيام التي تحوي النساء لم يبق على قيد الحياة الا نساء وعدد قليل من الغلمان فتم إرسالهم إلى الكوفة ليلا فتركوا كربلاء باكين ووصلوا الكوفة حتى سمعت صرخات مدوية ونحيب، مما أصابت الهستيريا أصحاب الفضول بعد إحباطهم من نصرة الحسين).

ثم يعرج الصحفي الألماني كلامه بالقول: (أدى مصرع الحسين إلى ان تصير سلالة آل محمد وعلي في ضمير كثير من المسلمين.. إنهم أنبل جنس عاش على أرض الدولة الإسلامية، وصار مصرع الحسين في كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ وظل هذا الشهيد رمزا للمسلمين حتى يومنا هذا، وقد أحس يزيد أن الحسين ميتا لهو أخطر عليه من الحسين حيا)


انطون بارا.

من مواليد سوريا مسيحي الديانة

يقول فى كتابة الحسين في الفكر المسيحي
((أنتم الشيعة والمسلمون لم تعرفوا قدر الحسين، فالمفترض أن تكون لديكم أمانة تامة بتوصيل صيحته يوم عاشوراء إلى العالم، وهذه الأمانة تستدعي التعمق بأركان وروحية حركته الثورية وعدم الاكتفاء بالسردية والمظهر الخارجي للواقعة))

ويستمر فى اليرد حتى يقول مجيبا على سؤال هن الكيفية التى جعلتة يكتب هذا الكناب حيث قال (( فالمسلم غير الشيعي يتحدث عنها كمجرد حادثة تاريخية لاعتبارات ترتبط بالوجهة العامة للمجتمع الذي يعيش فيه وحتى لا يخالف بيئته وثقافته، أما المسلم الشيعي فإنه ينظر إلى هذه الواقعة العظيمة بنظرة تغلب عليها العاطفة. فاتجهت إلى ما كتبه المستشرقون فلم أجد كتاباتهم إلا في فلك النظرة المادية التي أغفلت جوانب الثورة الروحية والاجتماعية.
هذا كله دفعني إلى تدوين ملاحظات عن هذه الثورة وعن شخصية الحسين (عليه السلام)، ولعل نظرتي كانت أكثر النظرات حيادية وموضوعية بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى العاطفية والعقائدية، فأنا كاتب وباحث مسيحي يعيش في بلاد مسلمة وقد تشربت الثقافة الإسلامية من ذات المصادر التي غذت المسلمين، مما جعل هويتي الثقافية والاجتماعية هوية إسلامية على رغم ديانتي المسيحية. وهذا ما جعل إدراكي للقضية الحسينية إدراكاً واعياً متكاملاً))

ونعود الى الكتاب ونقتطف لكم منة هذة الكلمات

يقول فى معرض مقارنتة للمناضل غاندى الذى أستقى الروح النظالية من موقف الحسين علية السلام
((غاندي مصلح تأثر بشخصية المصلح الأكبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، وصحيح أن قصة الحسين (عليه السلام) دموية إلا أنها في الوقت ذاته كانت سلمية لا عنيفة، ومن هنا انتهج غاندي منهجية اللاعنف فاستطاع توظيف المظلومية في الانتصار على الاستعمار البريطاني. تماماً كما فعل الحسين (عليه السلام) عندما وظف مظلوميته على مر التاريخ للحفاظ على العقيدة والدين والمبادئ))

((أود أن أؤكد أن الإنجيل ذكر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كما ذكر الحسين (عليه السلام)، وتأتي هذه البشارات في سياق الحديث عن الدين الكلي الواحد الذي هو بنظري دين الإسلام. لقد بشر المسيح (عليه السلام) بظهور الحسين (عليه السلام) في إنجيل يوحنا إذ يقول: (إني ذاهب الآن إلى الذي أرسلني، وما من أحد منكم يسألني إلى أين تذهب؟ غير أني أقول لكم الحق، من الخير أن أمضي، فإنه إن لم أمض لا يأتكم المؤيد، أما إذا مضيت فأرسله إليكم، ومتى جاء أخزى العالم على الخطيئة والبر والحكم).
ولقد فسر البعض من المسيحيين كلمة المؤيد بالروح القدس، لكنني بحثت في معناها لم أجدها تطابق هذا المعنى إطلاقاً، فصرفت نظري إلى إحدى تفسيرين: إما أن يكون المقصود بالمؤيد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإما أن يكون الحسين (عليه السلام). وعندما بحثت أكثر أدركت أن المسيح (عليه السلام) لا يمكن أن يرسل نبياً مثله، ولكنه قد يستطيع أن يرسل إلى البشرية شهيداً، الأمر الذي يعني أن الحسين (عليه السلام) هو المقصود بهذه العبارة الواردة في الإنجيل حتماً.
))

((لو كان الحسين (عليه السلام) منا لنشرنا له في كل أرض راية ولأقمنا له في كل أرض منبراً ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين))

شهادة لأحد الأكاديميين المسيحيين الدكتور
بولس جوزيف الحلو

نحن المسيحيين نمارس شعائر تماثل الشعائر الحسينية إلى حد كبير .

للحسين موقع خاص عند المسيحيين.

هناك صور للحسين والإمام علي وفاطمة الزهراء معلقة عندنا في الكنائس .

للسيدة فاطمة الزهراء منطقة خاصة في البرتغال تسمى " فاتيما" وقد اعترف الفاتيكان بقداستها حيث يقال أن فاطمة الزهراء قد تجلت فيها في زمن ما .

لفظة " إيليا " أو " اليشع" الواردتين في الكتاب المقدس لا يمكن انطباقها بأوصافها إلا على شخصية الإمام علي .
إننا كمسيحيين نحترم كثيرا شخصيات أهل البيت ، ونعتبرهم أمثلة للتكامل الإنساني

فسلام عليكم أل بيت مطهرين أعترف بحقكم من ليس على دينكم وأنكرة من يتشدق بحبكم فنسأل الله العلى القدير بوافر منة وفضلة واحسانة أن يجعلنا من المعتصمين بحبلة المتين ومن المعترفين والعارفين لحق أل بيت رسولة وأن يشملنا بعطفة ورحمتة ويجعلنا ممن يشملهم شفاعة نبية الطاهر صلى الله علية وبارك وسلم وعلى أله الطيبين الطاهرين المنتجبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاطمه الزهراء
Admin
avatar

المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 10/01/2008
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: كلمات في الإمام الحسين ( سلام الله عليه )   السبت فبراير 09, 2008 11:12 pm

يعطيك ربي العافيه على الموضوع القيم ..

تحياتي ..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yafatima.ahlamontada.com
عاشق الزهراء
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 09/02/2008
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: كلمات في الإمام الحسين ( سلام الله عليه )   الأحد فبراير 10, 2008 11:52 am

الله يعافيكِ ، وأشكرك على مرورك الطيب Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمات في الإمام الحسين ( سلام الله عليه )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ô_ô ( يـأ فـأطـمـة آلـزهـرآء ) ô_ô :: .°•√([ آلقسـم .( ReLiGiOuS ). آلإسلآميىىْ ])√•°. :: |[•. مًـنــتـدىـےّ ..[( 3aSHoRa )].. عآشوٍرآء .•]|-
انتقل الى: